|
عادت سرية كشافة النادي الارثوذكسي من عمان بعد أن قدمت عرض باهر أمام الجالية الفلسطينية في عمان.
ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أشكر جميع من ساهم في انجاح الحفل ولكن اود ان اتوقف هنا لأكيل المديح على انسان مهني واعلامي بارع وهو اديب خوري مخول.
طلبت من الاستاذ اديب ان يرافقني في اخراج المشروع الى حيز النور بأفكاره الخلاقة واللامعة فكان خير سند ومهني وعمل في ساعات غير طبيعية اذ واصل الليل بالنهار لإنجاح المشروع.
وعلى الرغم من انني كنت المبلورة وصاحبة الفكرة الا ان النصوص الني كتبها اديب كانت بدرجة عالية من الاتقان والمعرفة.اما عن العرافة فحدث ولا حرج فعفوية اديب وطلاقته اضفت على الحفل جوا اخرا استحوذ اعجاب الجمهور.اضافة لذلك قام اديب بالاستشارة الاعلامية لبعض اعضاء السرية اذ بصماته كانت في العديد من مقاطع الحفل.
سأكون دوما فخورة بالعمل مع اديب وامل ان نخرج مشاريع اخرى الى حيز التنفيذ في المستقبل.ابقاك الله يا اديب سندا لنا.
|