انبرى حزب الليكود الحاكم من خلال فرعه المحلي في يافا بإنتاج بوستر إعلاني- انتخابي يدعو فيه المواطنين أن يصوتوا من أجل "إعادة يافا إلى دولة إسرائيل"، لأن الليكود قوي في المجلس البلدي سيمنع من "جهات متطرفة" السيطرة على يافا وسلبها من اليهود.
هذا الإعلان العنصري ألصق على الجدران في المدينة، وأثار استهجان المواطنين العرب واليهود من معسكر اليسار في تل أبيب- يافا.