|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|


يافا اليوم - يومنت - كلمة الموقع: قبل المواجهة - ضرورة الاحتكام إلى العقل السليم
 
كلمة الموقع: قبل المواجهة - ضرورة الاحتكام إلى العقل السليم
AM 08:17 03/07/2014

الأحداث الأخيرة جعلت من التوتر سيد الموقف.فقتل الشاب الفلسطيني بعد إختطافه فجر الأربعاء في بيت حنينا،غداة العثور على جثامين الشباب اليهود،دفعت الكثيرين إلى الترجيح بأن قتل الفتى الفلسطيني هو عملية ثأرية قام بها يهود،رغم أن التحقيقات الشرطية لا زالت بدون إستنتاج مدمغ بالحقائق والأدلة.استمرار التصعيد لا يخدم احداً من الطرفين.فالطرفان مدركان ان استمرار التدهور يحمل في طياته المزيد من الأضرار والمآسي.من هنا،نتوجه الى قيادتي الطرفين بالحراك الفوري من اجل العمل على تهدئة الخواطر وخلق مناخ مريح لإستئناف الحوار والمخاطبة.المؤرخة اليهودية بربرا توخمان دونت في كتابها،"إستعراض الحماقة"،قائلة بأن الصراعات والخلافات لا تحسم في ساحات الوغى بل حول طاولة المفاوضات.

من هنا لا يكفي بأن يغرد قياديو الطرفين بإنهم ضد الإنجرار الى مصيدة التصعيد بل عليهم العمل للحيلولة دون الوقوع في "فخ الموت والدمار".قيادة حقيقة هي التي تروض الغفير وتقوده بحكمة ورجاحة نحو التهدئة،اما تلك الزائفة فتتصرف بشكل إنتهازي وتنساق وراء الجمهور كالقطيع.الرئيس الفلسطيني محمود عباس اثبت "بالصوت والصورة"ان نواياه تجاه السلام حقيقية.

اما الأن فقد حان وقت نتانياهو بإثبات حسن نواياه وقدرته على قيادة معسكره اليميني الى الوسطية المرجوة.قيل إن أقدم حرفتين في تاريخ البشرية هما،الزنا والثأر.وثبت ان الأولى تدفع الى الفسق والمجون وخراب الديار،والثانية الى مزيد من إهراق الدماء،سدى.نتمنى ان تقع تمنياتنا على اذن صاغية،فلسطينية واسرائيلية.وان يوافق اللفظ الدلالة.فطوبى للعقلاء الراجحين،وطوبى لمن ينشد أنشودة السلام ويطبقها على أرض الواقع.اما الخزي والعار،لكل من يقدس القتل والبطش.

 



 

       
 


 
05
Aug
 
الثلاثاء

 
Untitled Document