يافا اليوم - يومنت - كلمة الموقع: نسمع من هنا صوتاً مدوياً نزولاً عند رغبة الكثيرين ضد قرار البطريركية اليونانية بوقف رواتب المطران عطاالله حنا وعدد من الكهنة
الرئيسية
المنبر الحر
كلمة الموقع: نسمع من هنا صوتاً مدوياً نزولاً عند رغبة الكثيرين ضد قرار البطريركية اليونانية بوقف رواتب المطران عطاالله حنا وعدد من الكهنة
PM 22:54 12/07/2014
ليس من باب دق الاسفين(والله من وراء القصد) انما من باب الأستهجان والأمتعاض نسمع من هنا,من يافا اليوم يومنت,صوتا مدويا,نزولا عند رغبة الكثيرين من ابناء الطائفة العربية الأرثوذكسية,ضد قرار البطريركية اليونانية بوقف رواتب المطران المناضل الكبير الدكتور عطالله حنا وعدد من الكهنة.
هذه الخطوة تمس ليس فقط بنيافة المطران المعروف للجميع بفضل مواقفه الوطنية الشريفة,بل ايضا تمس بكل فرد وعنصر من ابناء الطائفة العريقة.لا نريد ان ندخل في حيثيات القرار ودوافعه المشبوهة,ولكن نريد من باب موقعنا وواجبنا الوطني والاخلاقي ان نطالب البطريركية بأن تراجع قرارها التعسفي الذي لا يخدم في خلق مناخ ايجابي في "حاضرة البطريركية",بل قد يخلق فراغا قد يستغل من قبل الصيادين في المياه العكرة بغية غرس الفتن وتعكير صفو الأجواء,بغرض ضرب الوحدة وخلق البلبلة لدى ابناء الطائفة الارثوذكسية العربية العريقة.هذه الطائفة التي نعتز بها كثيرا.
الخلاف ما بين البطريركية اليونانية وبين نيافة المطران الدكتور عطالله حنا يذكرنا بخلاف قديم كان قد نشب في حينه بين المرحوم زوزو الديك والبطريركية اليونانية,حول قضايا شتى,منها,اصرار المرحوم ابو جورج على تعريب الصلاة لأيمانه القوي بأن الطائفة الارثوذكسية هي جزء لا يتجزأ من ابناء لغة الضاد.لا ضير بأن تكون خلافات في وجهات النظر.لأن الأختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية.
ولكن ما هو مرفوض بأن يقوم صاحب النفوذ والصلاحيات بأستغلال قوته لأسكات الأخرين,ممن يعارضون افكاره.من هنا,نكرر مطالبنا من البطريركية بأن تراجع نفسها وقرارها لأيماننا بأن هكذا قرارات(قطع الرواتب) قد تفرز نتائج عكسية,ربما غير محمودة العواقب.ونحن اذ نرى بأن قرار البطريركية من شأنه تأجيج الخلافات وزرع الفرقة والضغينة داخل الطائفة ويقسمها الى مؤيد ومعارض.قرار"قطع المعاش"من المطران هو مخالف لتعاليم سيدنا المسيح عليه السلام.
فالمسيح حمل الى الناس رسالة المحبة والتسامح.فطوبى لكل من يذعن الى تعليمات المسيح ,وطوبى لكل من لديه الجرأة على التراجع عن قرار خاطىء يحمل الغبن والظلم للناس.