إلتقى طاقم موقع يافا اليوم، السيدة شيرلي ريمون، مديرة قسم التعليم في بلدية تل ابيب-يافا. الحوار الذي تم في مكتبها، تناول عدة ملفات ذات صلة وطيدة بالمستجدات الأخيرة في الساحة التعليمية بيافا. الإنطباع السائد لدى طاقم الموقع كان أن السيدة ريمون لديها ثقة مطلقة تجاه صواب ما صنعته في مجال التعليم حتى اليوم، وتؤكد أن ما يهمها، أولًا وقبل كل شيء، هو مصلحة الطلاب. "نعم إننا راضون حيال نسبة المُنضميّن الى المدرسة الجديدة بيافا، التي فاقت كل التوقعات، ما يعكس ان هؤلاء يراهنون على سياستنا ويمنحوننا الثقة التامة"، قالت ريمون.
هذا وقد نفت السيدة ريمون أن تكون قد خضعت لضغوطات من قِبل البعض لحملها على إعتماد هذه السياسة التي لم ترق للبعض الأخر، مؤكدة،"إنني استمع إلى اراء الأخرين وقد أتشاور مع البعض ولكنني اعود في نهاية الأمر، الى نفسي واتخذ القرار الذي أؤمن بأنه يصب في مصلحة العام، اي الطلاب". هذا ولم تخفِ السيدة ريمون أنها معنية بالإستمرار في سياستها الهادفة إلى تحسين وضع التعليم بيافا، مشيرةً إلى أن للوضع الراهن في التعليم لا توجد اية صلة بالميزانيات فالبلدية، بحسب اقوالها، لم تبخل في تخصيص الميزانيات وكل ما هو مطلوب.
ريمون اكدت على انها تحظى بدعم قوي من رئيس البلدية ومن شرائح كبيرة في المجتمع اليافي."لست متعبة البته. فكل من يعرفني يدرك تماماً انني لم آلُ جهدا حتى أحقق كل ما أظنه أنه في مصلحة الطلاب".
وفي خضم حديثها أثنّت مديرة قسم التعليم، على المربي الشاب العصامي محمد عمر كبوب، والذي تم إختيارة لمهام إقامة المدرسة الجديدة وتشكيل هيئة المدرسين فيها، حيث يتم في هذه الأيام تجنيد كادر المعلمين والمعلمات. وحول كيّل الإتهامات لها وكأنها بقرارها "سلخ" المدرسة الجديدة عن الثانوية الشاملة فقد أضرّت بالطلاب وهضمت ابسط مستحقاتهم الحقوقية، ردت السيدة ريمون ببساطة قائلةً:" إن المدرسة الجديدة هيّ أصلًا لطلاب يافا". اجرى الحوار:خميس ابوالعافية-تصوير:عطاالله وكيلة.