|
بودي أن افتتح مقالي بفخري واعتزازي على أن اليوم يوجد بيافا مثقفين وأكاديميين بصورة ملفتة للنظر من الذين يقودون لجان التربية والرفاه الاجتماعي وغيرها من لجان وكلنا يعلم ان قبل 18 عام كنا نجد بالكاد3 أو 5 أكاديميين من يافا. واليوم نحن نقف أمام ظاهرة مباركة إذ أن المئات من أبناءنا في يافا يدرسون في الجامعات فلدينا الكثير من الأطباء ,المحاميين و عدد لا يستهان به من الحكام والقضاة , مدراء المدارس , عاملين اجتماعيين, جزء كبير من المؤسسات الجماهيرية بيافا تدار على أيدي هؤلاء الأكاديميين, اليوم نحن نتأثر أيضا بعدد من الجمعيات الهامة و المميزة اذكر منها , الهيئة الإسلامية ,الجمعية الأرثوذكسية, الجمعية من اجل عرب يافا , الحركة الإسلامية بشقيها الشمالي والجنوبي, لجنة الأحياء, المؤسسات الخاصة بشتى أنواعها. وممثلي الجماهير العربية بالماضي والحاضر الذين يمثلونا بمؤسسات البلدية.
كل هذه الكمية المشرفة من وجهاء وقياديين ومديري مؤسسات وجمعيات ممكن أن يعطون صورة وكأن كل شيء يجري على ما يرام في يافا وممكن للجمهور أن ينام الليل بطوله ولكن هل هذا فعلا ما يحصل على ارض الواقع؟ هل احد قام وسأل نفسه ما دام لدينا كل هذه الطاقات الايجابية لماذا لا تحل المشاكل الجمة التي تعاني منها يافا الحبيبة؟ ليس هدفي هنا التشكيك أو التجريح بأي مجهود لأي ناشط . انا واثق أن كلهم يسعون لما به خير ليافا وأهلها, المشكلة اننا منقسمون على بعضنا ومنا من يحتقر الآخر بسبب انتخابات البلدية والكنيست
ما يؤثر على عملنا المشترك لصالح أهالي يافا أما آن لنا أن نتوحد ونجلس معا لنحل كافة قضايانا الملحة
ألا تستحق يافا بعض التضحية منا أما آن لنا أن نضع خلافاتنا الشخصية على جهة كلنا نخطئ وجل من لا يخطئ , لهذا انا اعتذر من أعماق قلبي أمام كل إنسان أسأت إليه انا مستعد أن اغفر لكل من أساء الي
وامل ان جميعنا سنفعل هذا من اجل مصلحة بلدتنا الحبيبة وتحسين وتطوير وضعها الذي وصل للحضيض
بسبب تراكم المشاكل فيها.
انا أتوجه لكل من أعضاء البلدية عمر سكسك, احمد مشهراوي , وأعضاء البلدية السابقين احمد بلحة , نسيم شقر, رفعت ترك ,خالد كبوب , للجمعيات بيافا, للجان الخيرية, للحركات الدينية
المختلفة , لمدراء المدارس, للنوادي لكل من تهمه يافا ويعتقد انه ممكن يساعد في مسألة توحيد الصفوف والمصالحة والعمل المشترك ان يمد يده ليدي الممدودة لتعيين جلسة مشتركة لجميعنا من خلالها نضع الخطط
العملية التي ستعود بالمصلحة العامة لكافة أهالينا في يافا الحبيبة فيافا هي كنزنا الذي نفخر به.
|