اجعل يومنت صفحتك الاولى
26/2/2010
 
الرملة من اين ؟ والى اين ?
حسن ابو عبيد 2009/11/14 12:22 PM
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
استفتاء يومنت
زوار موقع يومنيت من اي بلدة ؟
الرملة
يافا
اللد
بلدة اخرى
منطقة الشمال
  
نتائج الاستفتاء
مجموع المصوتين: 167
إستعلامات
البريد
دفي زهاف
دليل يتسحك ليفي
144
المواصلات العامة
القطارات
المطارات
غرف طوارىء
ايجد
بنك العمال
بنك ايجود
بنك مركنتيل ديسكونت
بنك مزراحي
بنك العربي
بنك اسرائيل
بنك لئومي
 
  

 

اني اقف موقف المتسائل وانظر الى المدينة التي اكتست بحلة الديانات واصل العروبة، فانظر الى مآذنها فوق المساجد، واجراسها فوق الكنائس،فكل ما فيها يدل على انها عربية الاصل ، أموية البناء، بناها اجدادنا على تلة رمل فسميت الرملة، لكن انهارت التله وبقيت الرملة بقايا اشلاء، فحالها اليوم بقايا اطلال للعروبة، فما بقي لنا فيها؟ فيا اهل الرملة الكرام الذين بقيتم على ارضكم ثابتون وفي دياركم مرابطون، اناشد فيكم ضمائركم الحية واسألكم كيف حال الرملة؟ اين وحدة صفكم؟ أين قوة رباطكم؟ ام تفرق صفكم وتبعثرت كلماتكم وكل قوم بما لديهم فرحين.

فلا وحدة صف، وتحول كل من الذين يدّعون انهم يعملون من اجل مصلحة الرملة واهلها الى حيتان مصالحهم الشخصية، وبقيت الرملة على ما هي عليه تتآكل بالمشاكل الجمة التي تصب المصائب فوق رؤوس اهلها المستضعفين، ونبدأ بمجال التربية والتعليم والتحصيل العلمي والمشاكل الجمة التي تواجه المدارس الحكومية العربية في مدينة الرملة، اولا  لقدم مبانيها التي  لا تصلح لان تكون مؤسسات تربوية، الاكتظاظ في الغرف التدريسية، وغيرها، وأقف امام هدم البيوت المتواصل، والبيوت التي لم يغمض لاهلها جفن لخوفها من هجمات القوات لهدم بيتها، فهم بذلك لا يهدمون بيوتنا فقط، بل يهدمون عزتنا التي نحن فيها وهي فينا، ناهيك عن انتهاك حرمات مقدساتنا واوقافنا، حتى رفات امواتنا لم تسلم، فحولت اوقافنا الى ممتلكات شخصية برضا وموافقة بعض من يدّعون بانهم من قياديي مدينة  الرملة، واذا اردنا ان نتحدث عن الاحياء العربية في الرملة، فحدث ولا حرج حي الجواريش، حي المحطة، حي الرباط"جان حكال" من مشاكل بنية تحية، اضاءة، شوارع مهشمة، والحبل على الجرار، لكن ومع كل هذا ما زال نصب اعيننا بريق من الامل الامل بكم وبضميركم، والامل بشبابنا الذين هم اساس المدينة ومتين بنيانها الذين نأمل ونضع كل املنا بهم لأن ينقلوا الرملة من حالة السبات الى حالة اليقظة والانتصاب الجاد المنتفض لتغيير الحال والاوضاع الى كل ما يصب لخير ولمصلحة الجميع لمستقبل واعد وأفضل مما عليه الان، فهل لنا ان نقف ونقوم بذلك؟ الجواب نعم فمشوار الالف ميل يبدا بخطوة، وخطوتنا الاولى ستبدأ بمصلحة الطلاب لانهم بناة المستقبل اذ سنعمل على بناء لجان اباء في جميع المدارس العربية في الرملة ومن ثم انتخاب لجنة واحدة تعنى بجميع المدارس العربية في مدينة الرملة، فالعلم اساس المجتمع الواعي، والوعي هو اكسجين الحياة الطبيعية، بالنسبة لهدم البيوت، فعلينا التصدي لها بوحدة صفنا والارتقاء والتعالي عن مصالحنا الخاصة والشخصية، والتعصب القبلي والطائفي، وان نقوم ببناء قيادة لا حزبية  تتحلى بالتفاني والعمل الدؤوب والمثابر من اجل المصلحة العامة، فالطريق طويل ووعر، والعمل شاق، لأن ما كان حتى الان عكس ذلك تماما، فلكل له صومعة وبناء يجني من ورائها ثمرات يهنأ بها لوحده،  ونحن نجني مآسي ثمراتهم . لكن بلغ السيل الزبى، وان الاوان لانهاء هذا الامر، فالساكت عن الحق شيطان اخرس، لكن يد واحدة لا تصفق، فلا بد من هبة واحدة وصرخة الاف الحناجر وعمل الاف الايادي لتبقى الرملة تاج مرصع على رؤوس اهاليها  الشرفاء.



       

اخبار |  فن |  رياضه |  عالم السيارات |  ادب وتراث |  المطبخ |  كوكتيل |  تكنولوجيا |  عالم الجريمه |  شخصيات محليه
راديو يومنت |  البوم صور |  موسيقى |  كليبات |  فيديو يومنت |  العاب |  ابراج |  تهاني |  الراي الاخر |  دليل يومنت |  اكتب لنا
كل الحقوق محفوظه لموقع يومنت |  بريد الكتروني : info@yomnet.net |  شروط الاستخدام |  من نحن