إغلاق
إغلاق
"نتمنى الأفعال لا الأقوال الرنانة من قمة الدول الإسلامية في تركيا" - بقلم الإعلامي: خميس أبو العافية
الجمعة   تاريخ الخبر :2016-04-15    ساعة النشر :16:14:00

إنطلقت يوم أمس الخميس،أعمال قمة مؤتمر الدول الإسلامية في إسطانبول.هذا الأمر يعتبر فاتحة خير،خصوصاً أن المشاركة في المؤتمر لا تقتصر فقط على الدول السُنيِّه،بل شملت أيضاً مشاركة إيران المتمثلة بشخص الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني.المؤتمر ناقش ويناقش ملفات مختلفة منها التهديد الداعشي،الإقتتال الداخلي في غالبية الأقطار العربية وكذلك مناقشة الملف السوري.

وأمام هذا الكم الهائل من التحديات التي تُواجه الأمة العربية والإسلامية،فإن المُشاركين في هذا المؤتمر مدعوون للإجتهاد من أجل جسر الهوة والسعي الدؤوب من أجل إحتواء الأزمة وتفويت الفرصة على "الطرف الثالث".ذاك الطرف الذي يحاول الإصطياد في المياه العكرة من خلال المراهنة على فشل المؤتمر وإخفاق العرب في الإتفاق في ما بينهم حول الملفات العالقة التي مزقت وتمزق أمة العرب،إرباً إرباً.

نحن نطالب قادة أمة الإسلام والعرب،من هذا المنبر البسيط بأن يضعوا نُصبّ أعيونهم مخافة الله لأن رأس الحكمة مخافةُ الله.المشرَّدون السوريون من أطفالٍ ونساء ورجال أمانةٌ في رِّقابكم يا قادة المسلمين والعرب.سمعة الإسلام الطيبة هي من مسئووليتكم.

فدين الحق يجابه أكبر تحدٍ. فمجموعات داعش تُسيءُ شرَّ إساءة لصورة الإسلام الحنيف.عيون العرب والمسلمين تتجه تجاه تركيا آملاً بأن يفضي المؤتمر بنتيجةٍ إيجابية نُصرةً لقضايانا المهمة.فبربكم لا تنساقوا وراء أهوائكم وكبريائكم،التي لن تجلب للأمة إلا الدمار والخراب.اللهم إمنحهم(للقادة المجتمعين)، الكياسة،الفطنة،الحنكة،الذكاء والرحمة.وأغرِّب عنا وعنهم ما يحمل في طياته ما هو ليس مراداً ومرغوباً.أمين.




تعليقات الزوار