في جلسة استئناف للمرة الثانية (בגלגול שלישי) وضد جميع الاحتمالات نجح المحامي اليافي سعيد سكيس ان يلغي حكم المحكمة المركزية في تل ابيب وقرارها باخراج قاصر من بيت اهله بادعاء عدم قدرتهم على تربيته.
ومن خلال ترافعه امام المحكمة العليا ادعى المحامي سعيد سكيس ان مثل هذا القرار يتنافىمع الفطرة الانسانية منذ بداية الأزمنة , ويجب ان يكون آخر خيار وبعد استنفاذ جميع البدائل , مما اقنع المحكمة العليا على ان يبق القاصر في بيت اهله ومنحه فرصة التأهيل , ولهذا القرار كان انعكاسا ملحوظا على العلاقة ما بين القاصر وأهله ووضع الحدود الواضحة ما بين المسموح والممنوع .