" حتى الآن في الرملة لا يصدقون ما حصل , خاصة ان الحديث عن عائلة معروفة بعلاقتها الطيبة مع الجميع , فقد أتت هنرييت الى الدنيا بعد انتظار والديها لفترة دامت لأكثرمن 10 أعوام, وكانت مدللة العائلة وكل من عرفها احبها كثيرا لحسن تعاملها مع الغير , وقد وقع خبر مقتلها على الأهالي في الحي كالصاعقة , فالمصاب جلل ".
هذا ما قالته , في حديث للصنارة نت , رانية مرجية مديرة مشروع استكمال دراسي للنساء لانهاء الثاني عشر في المركز الجماهيري الرملة , اليوم الخميس عن المرحومة هنرييت قرا (18 عاما) من الرملة والتي عثر على جثتها وعليها علامات عنف في بيتها في الرملة قبل يومين .
وأضافت رانية مرجية :" هنرييت بدأت تعليمها الابتدائي في مدرسة بالرملة واستمرت حتى الصف التاسع ثم انتقلت الى مدرسة يهودية , وكانت من الطالبات المتفوقات واحتفلت بانهاء دراستها قبل يوم من العثور على جثتها في البيت , وكانت قد جهزت هي وامها جوازي السفر لقضاء عطلة خارج البلاد احتفالا بانهاء تعليمها في المدرسة ".
وتابعت :" شارك امس الاربعاء العشرات من زملائها في المدرسة ومعلمين وادارة , في الجنازة , حيث ذرفوا الدموع وبكوا رحيل صديقتهم هنرييت ".
وعن حيثيات ما حصل , وتطورات القضية والاعتقالات , قالت رانية مرجية :" استبعد ان يكون احد من افراد اسرتها ضالعا في الحادث ".
واضافت :" مع انتشار خبر الوفاة والاعتقالات بدأت الشائعات والاقاويل , تنتشر وبشكل يمس بالعائلة وافراد اسرتها وحتى في شخص المرحومة هنرييت , الامر الذي احدث ضجة كبيرة وغضبًا عارمًا لدى العائلة , واني عبر موقعكم اناشد الجميع التحلي بالصبر وعدم تناقل الاشاعات والكف عن ال"تحلايلات المقرفة" والاكتفاء بالترحم على هنرييت والتمني لاهلها الصبر والسلوان ".