إغلاق
إغلاق
هَنْرِييِتْ ...دَفْعَتْ الثَّمَنْ !!! - بقلم سالم سطل / أبو آدم
الجمعة   تاريخ الخبر :2017-06-16    ساعة النشر :08:27:00

تكادُ الأمورُ تبعثُ بنا إلى فتحِ ملفٍ جديدٍ في حياتنا المعاصرة وبما تشمله من أمورٍ نحن منها شبهَ غرباء ومنتفضين وغاضبينَ من هَوْلِ فاجعةِ مقتلِ تلك الفتاة الجميلة والتي تجمع في سِرِّ قبرها ما لا نعلم منه الكثير سوى ضحيةٍ عاشت مكتئبةً لِمُرِّ قضائها ومعاناتها مع واقعٍ هي عاشتهُ على مَرِّ السنين ...رضِيتْ بالقليلِ لكي تنال نصيبها من الحياة كأيِّ فتاةٍ في البحثِ عن عنايةٍ وحنانٍ هو من حقها !!! ونحن في سياقِ الحديثِ عن هذه الفتاة نحاولُ إظهارَ نوعٍ لا يستهانُ بهِ من خبايا هذا الجيل وأسراره !!!

وأنا هنا سأعطكم نُبذةً من فكرٍ أنا لستُ أعتبرهُ جريمةً أن أعطي رأيي فيهِ بل أريدُ أن أشارككم الرأيَ الصائبَ في الأمر ولعلِّي أُحدثُ بعده إشارةً أو جوهراً نحن بعيدون عن التفكر فيه أو التمعُّنِ بنتائجه التي تكاد تكون صعبةٌ وخطيرةً !!!

قد تتمحورُ الحياة عند البعضِ منا حول مصاعب لا يدري بها الذين من حولنا وقد نمرُّ في متاهاتٍ صعبةٍ ولا نشاركُ بها أحدٍ لأننا على ثقةٍ بأنه لا يوجد من يسمعنا أو يشعر بنا وكيف نعيش يومنا أو نسهرُ ليلنا وهل نحن مرتاحون أو ننام بما فيه الكفاية لكسبِ الراحةِ النفسية والبدنية ... ونحن هنا نعلم بأن المشاكل التي يمر بها الناسُ متعددةً ومتنوعة ونحن لا ندري كيف يعيش البعضُ من حولنا وكيف يتدبر أمور حياته ...وإن تطرقتُ هنا إلى ما مرت به تلك الصبيةِ في حياتها اليومشية وسهرُ ليلها إن كان هادئاً وفيه من السرور والإطمئنان أم هي تمرُّ الصعوبات في حياتها كما غيرها من بنات جيلها ... والواقع الذي كانت تعيشه كان كارثةً وعراكاً دائمين لأنها إختارت الحياة على نمطٍ آخر وغير عادي ...نقولُ غير عادي لأنها إختارت الشاذْ والحقيقي بنظرها وإختارت أن تُحبَّ بأسلوبٍ آخر وليس عادي ...
هَنرِييتْ بِدْهآ تَعيشْ
بِدهآ حُبْ مآ بْيِنْتِهيشْ
ونآسْ تْحِبْ ومآ تِخْتِشيشْ
بِدها حُبْ منْ نوعهْ... مَفِيشْ
وْإختارتْ ...وْإحْتآرَتْ... لِيشْ
حَبَّتْ وخَبَّتْ وما خافَتْ شآويشْ
هادة كانْ آخِرْ حُبْ لِيها... وْلِيشْ؟
حَبَّتْ مِسْلِمْ وفِشْ عراسُه... رِيش
كآنت غآليِهْ علِيهْ ...وراحتْ عَالقَبِرْ
بِإسْمِ الحُبْ دَفْعَتْ الثمنْ ...بِالغَدِر
لِيشْ هِيكْ إحْنآ مآ بْنِتْعَلَّمْ إلاَّ بْسِعِرْ
وِالضَّنآ غالي علينا مهما... كِبِرْ
والبِنْتْ بِدْهآ عِنآيِهْ وحُبْ وْصِدِرْ
وقَلْبْهآ بُسْتآنُهْ زَهِرْ وْشوُكْ وْصَبِرْ
يآ نآسْ إصْحوا وِالخِلْفِة مو حِبِرْ




تعليقات الزوار