إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: إلتقيا الأبيض والأسود، وكان المشهد انسانيًا خلابًا
السبت   تاريخ الخبر :2017-09-02    ساعة النشر :06:43:00

كلمة الموقع: إلتقيا الأبيض والأسود، وكان المشهد انسانيًا خلابًا- قمنا يوم أمس الجمعة،أول أيام العيد، بنشر الصور التي تُعزز من قوة إدعاءنا حول المشاركة القوية لليافيين في أداء صلاة العيد في مسجد يافا الكبير. يأتي ذلك في الوقت الذي حاول نفر خلسةً تصوير مشهد للأفارقة وهم في المسجد ليعزز التصوير من إدعاء ومزاعم البعض وكأن المسجد إمتلأ بالأفارقة، ليس إلا.اولًا- الصور التي قُمنا بنشرها تفند هذه المزاعم تفنيدًا قويًا-ثانيًا-كم سعدنا عندما رأينا الإبتسامات على وجه إخوةً لنا في الدين والعقيدة، ممن لهم لون بشرةٍ كلون بلال بن رباح،"مؤذن الرسول الكريم".

المشاركة القوية لليافيين في صلاة العيد التي أُقيمت في مسجد يافا الكبير تؤكد للملأ أن الإستجابة لنداء الحركة الإسلامية بيافا بإقامة صلاة العيد في المسجد الكبير،كانت غير قابلة للتآويل.انتهت صلاة العيد، التي أثار موقع إقامتها،جدلًا كبيرًا بين أوساط يافية،وعلينا العودة لمجابهة الملفات التي تتحدانا ككيانٍ عربي في عروس البحر يافا. هذه التحديات لا يمكن التغلب عليها، إلا اذا كنا جميعًا متحدين في الصف وفي الكلمة.من هنا،نوجه نداءنا لأهلنا في يافا بالكف عن الخوض في ملف، "صلاة العيد"، التي اصبحت في خبر كان، وإبداء اليقظة حيال كل ما يُحاك ضد الوجود العربي من مؤامرات وخططٍ جهنمية. فمن يحب يافا حقًا، عليه أن يعزف عن الخوض في الهوامش، والتمحور في الأساسيات-في وجودنا كأقلية عربية في يافا. لدينا تحديات كثيرة وكبيرة تؤرق مضاجعنا-ملف القتل المستشري في المجتمع، ملف الصيادين في ميناء يافا،ملف الضائقة السكنية وملف التعليم. لمجابهة هذه التحديات، يجب شحذ الهمم بدون إستثناء، من خلال الإقرار بأن في هذا المجتمع توجد أراء مختلفة ولكن الإختلاف في الرأي لا يِفسد ليافا قضية،ما دامت النوايا الحسنة ذات حضور قوي في حراكنا لنصرة يافا.كل عام ويافا الحبيبة بخير.




تعليقات الزوار