إغلاق
كحيل
إغلاق
كلمة الموقع: إختيار الدكتور أسامة عرار مديرًا لمدرسة ماكيف الثانوية الشاملة هو إختيار الأنسب لهذه المدرسة
الجمعة   تاريخ الخبر :2018-08-31    ساعة النشر :08:16:00

كلمة الموقع: مرشحون كثر وذو قدرات لا يمكن الإستهانة بها قاموا بترشيح أنفسهم لوظيفة مدير مدرسة ماكيف-الثانوية الشاملة بيافا.

وفِي نهاية المطاف وبعد أن قام طاقم برئاسة شيرلي ريمون رئيسة قسم التعليم في بلدية تل ابيب-يافا، بلقاء المرشحين ومناقشة آجندتهم التعليمية، تقرر إختيار المرشح الأنسب وهو الدكتور أسامة عرار لهذا المنصب. لا نريد الخوض في وضعية هذه المدرسة ومكانتها في أعين المواطنين العرب في يافا، لأننا لا نريد الولوج في طريق شائك وفيه ألغام. فبالرغم من وجود انتقادات كثيرة ومعارضة كبيرة للنظام الذي ساد في المدرسة تحت كنف الإدارة المنتهية ولايتها إلا أنه يوجد من آزرها ودعمها كثيرًا. لذلك سنخوض في الموضوع مباشرةً بدون لف ودوران. امام المدير الجديد تحديات مهولة تستوجب طاقات ودعم جماهيري (بما في ذلك دعم لجنة أولياء أمور الطلاب وكادر المعلمين في المدرسة) واسع النطاق لمساعدة الدكتور عرار في إجتياز هذه المعضلات-التحديات في طريقه لتحقيق آمال الناس. نحن نعي وندرك جيدًا ان التغييرات لن تطرأ بين عشية وضحاها ولكننا نبتهل لله ان نرى بشائرها قريبًا.

مراهنة السيدة شيرلي ريمون على الدكتور أسامة عرار تتجانس مع مراهنة العديد من المثقفين المحليين، الذين يعلقون الآمال الكبيرة على الدكتور عرار في إحداث التغيير الجذري المرجو لهذه المدرسة العريقة. طبعًا الدعم للدكتور عرار إمتد ليطال شرائح كبيرة في المجتمع اليافي.الدكتور عرار ومع آختياره للمنصب الآغر اصبح في وضع لا يُحسد عليه لكون هذا المنصب آمانة في عنقه. الله العظيم يقول في كتابه، "إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا". وقبل ان ننتهي من هذه الكلمة نود ان نذكر بوجود ظواهر سلبية (نسبة متدنية لشهادات البچروت، الغش في الإمتحانات وغيرها من الأمور ) في هذه المدرسة تستلزم إجتثاثها من جذورها بحزم ولكن أيضاً بتروٍ. لأن التغييرات الجذرية لا تحدث بضربة عصا الساحر وسرعتها إنما بخطى ثابتة وعقيدة قوية. بالنجاح والتوفيق للدكتور عرار فنجاحه يعني نجاحنا جميعًا والله المستعان.




تعليقات الزوار