قدم رئيس الوزراء الأسبق ايهود باراك اعتذاره للمجتمع العربي عن مسؤوليته في أحداث أكتوبر 2000. ففي عام الـ 2000 وعندما كان يتقلد إيهود باراك منصب رئيس الحكومة اندلعت مواجهات ما بين مواطنين من الداخل هبوا لنصرة أشقائهم في الضفة الغربية مما دفع بعناصر الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين من عرب الداخل أسفرت العملية عن استشهاد 13 مواطن عربي.
المواطنون العرب حملوا حكومة اسرائيل برئاسة ايهود باراك المسؤولية باستشهاد الشبان الـ 13 مما أدى ذلك إلى قطيعة مطلقة ما بين المواطنين العرب والسلطة الحاكمة في اسرائيل. اليوم وبعد 19 عام يعتذر ايهود باراك من المواطنين العرب.