نطقت محكمة اسرائيلية يوم أمس الأحد حكمها بإدانة الشيخ رائد صلاح، "شيخ الأقصى" بتهمة "دعم الإرهاب"!!!!!!! . ليس سرًا ان قرار المحكمة أثار إستغرابًا ودهشة لدى شرائح كبيرة في المجتمع العربي التي رفضت قرار المحكمة ورأت فيه قرارًا يندرج في إطار الملاحقة لرجل ذنبه الوحيد أنه عاشق ولهان للأقصى، أولى القِبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرّى الحبيب المصطفى النبي العدنان محمد صلى الله عليه وسلم. قد يختلف البعض مع أسلوب ونهج الشيخ رائد صلاح ولكن في الجوهر والمضمون لا يختلف هؤلاء معه.
ففي إندونيسيا، ماليزيا، تركيا، الأردن، مصر، سوريا واليمن وغيرها من الأمصار العربية والإسلامية يخلد المرء الى النوم ويستيقظ منه وهو يحلم في زيارة الأقصى والصلاة فيه. الكل يتمنى مجيء اليوم الذي يتم فيه كسر أغلال الأقصى الأسير ليعود حرًا طليقًا هو وكنيسة القيامة الصامدة.سمعة القضاء الإسرائيلي كانت دومًا يُشار اليها بالبنان، من هنا فإن القرار الجائر الذي اصدرته المحكمة يوم أمس الأحد بتجريم الشيخ رائد صلاح وإدانته بتهمة الإرهاب لا يعدو كونه خطاءً فادحًا ارتكبته المحكمة فالرجل لم يحرض أبدًا على العنف إنما أبدى استعداده الموت والتضحية بنفسه من أجل الأقصى..تُرى اين الجريمة في ذلك؟ ام ان يحق لروميو وامرؤ القيس فعل أفعال جنونية من اجل عشيقتيهما ما لا يحق لرائد صلاح عاشق الأقصى الذي سخرّ حياته من أجل الأقصى؟؟ نحن نرفض العنف وننبذ الإرهاب نبذًا غير قابل للتآويل، من هنا فإننا نرفض وسم نشاطات الشيخ رائد صلاح في سبيل الأقصى، بالإرهاب لأن حينها سيتحول أكثر من مليار ونصف مليار مسلم وعربي الى إرهابيين بحكم حبهم للأقصى.